العلامة المجلسي

227

بحار الأنوار

بأموال وبنين ( يعني في الدنيا ) ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ( 1 ) " يعني في الآخرة ، يا سفيان إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها مفتاح الفرج ، وكنز من كنوز الجنة ، فعقد سفيان بيده وقال : ثلاثا وأي ثلاث ، قال مولانا الصادق عليه السلام : عقلها والله ولينفعنه بها . 97 ( ين ( 2 ) : عن فضالة ، عن أبي المغرا ، عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني لا ألقاك إلا في السنين فأوصني بشئ حتى آخذ به قال : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، وإياك أن تطمع إلى من فوقك ، وكفى بما قال الله عز وجل لرسوله : " ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ( 3 ) " وقال : " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ( 4 ) " فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله صلى الله عليه وآله فإنما كان قوته من الشعير ، وحلواؤه من التمر ووقيده من السعف إذا وجده ( 5 ) إذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصائبك برسول الله صلى الله عليه وآله فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط . 98 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن فضالة ، عن الفضيل بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أوصني قال : أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحابة لمن صحبك ، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء واجتهد ولا تمتنع من شئ تطله من ربك ، ولا تقول هذا مالا أعطاه ، وداع فإن الله يفعل ما يشاء . 99 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن فضالة ، عن بشر الهذلي ، عن عجلان أبي صالح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أنصف الناس من نفسك . وواسهم من مالك ، وارض لهم بما ترضى

--> ( 1 ) نوح : 10 - 12 . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) التوبة : 87 . ( 4 ) طه : 131 . ( 5 ) الوقيد والوقاد والوقود كلها بمعنى ، يعني ما توقد به النار .